google.com, pub-5789936701390099, DIRECT, f08c47fec0942fa0

داخل المقال

google.com, pub-5789936701390099, DIRECT, f08c47fec0942fa0

click

google.com, pub-5789936701390099, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-5789936701390099, DIRECT, f08c47fec0942fa0

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Subscribe Now: standard

Translate

الخميس، 15 أغسطس 2013

احنا آسفين يا برادعى - مش آخر مرة ح تتقال

اعتذر للبوب نيابة عن اصدقائى الجهلة الذين لم يقرؤا التاريخ ولا السياسة .. و البوب مش محتاج أى دفاع و لا حتى اعتذار لأنه متأكد انه تدفع ثمن انه شخصية -محترمة فى مجتمع تعلم الغش حتى فامتحان النقل
ما عنديش شك ان البرادعى رجل شريف ورومانسى فى مجتمع جاف متطرف ... لكن يكفيه انه الوحيد الذى لم يخسر نفسه .. و عشان كدة بادعو الجميع ان يرفعوا ايديهم عن البرادعى فهو رجل قانون لا يرى المتهم ثم يحكم ، لكنه يحكم معصوب العينين ليضمن تطبيق العدالة .

و كون ان فى جهات فى البلد مش شايفة شغلها دى مش مشكلة البرادعى ... يعنى : السلاح اللى فى ايد الاخوان عبر الحدود ازاى ؟؟؟ و وصل لحد رابعة ازاى ؟؟ و قوات حماس دخلت مصر ازاى ؟؟؟ و السجون و الاقسام اللى اضربت ازاى ظباطها ما كانتش واخدة استعدادها مع ان الداخلية هى اللى اختارت موعد فض الاعتصامات المسلحة فى رابعة و فى النهضة... اللعبة كبيرة اوى ... و السيناريو مرسوم بشكل مقنع ... و الأمريكان بيلعبوا على كل الوشوش ... و مشكلة البرادعى انه لا يقبل السيناريوهات ، لأنه راجل صادق مع نفسه و ما بيقبلش رشوة ، و لما حس ان المنصب رشوة رفضه

و طبعا كل واحد حر فيما يعتقد او يصدق ، انا ما باحولش اقنع حد  بحاجة .. لأنى انا شخصيا ما باقتنعش برأى حد غير نفسى
وقناعتى  ان ‏البرادعى هو ضمير الثورة .... و دائما الضمير يؤرق المتطرفين من الجانبيين ... و الدليل على ان البرادعى هو الضمير ان
الفلول سابت الاخوان و الداخلية و البلد اللى بتولع و قرروا يركزوا مع البرادعى لأنه ضمير الثورة و يهمهم جدا التخلص من هذا الضمير ليستمر الفساد الذى اعتادوا عليه ..ولا يهمك يا‫  بوب   فانت لا تتطلع لأى مناصب و كل هدفك هو الوطن و سلامة ابنائه و حاولت قدر المستطاع حقن دماء ابناء مصر سواء كانوا افراد و ظباط فى الداخلية او مواطنيين عاديين او حتى التابعين للأخوان المتطرفين  و لما شعر البرادعى بفشل هدفه  هان عليه المنصب 

و دى نص استقالة الدكتور محمد البرادعي من منصب نائب الرئيس

" السيد المستشار/ عدلى منصور
رئيس الجمهورية
أتقدم إليكم باستقالتي من منصب نائب رئيس الجمهورية ، داعيا الله عز وجل أن يحفظ مصرنا العزيزة من كل سوء وان يحقق آمال هذا الشعب وتطلعاته ويحافظ على مكتسبات ثورته المجيدة في 25 يناير 2011، والتي أكدها بصيحته المدوية في 30 يونيو2013 ، وهى المكتسبات التي بذل من أجلها التضحيات الجسام من أجل بناء وطن يعيش فيه الجميع متمتعين بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد والتوافق المجتمع والمساواة التامة بين جميع المواطنين دون تفرقة أو إقصاء أو تمييز.

لقد ساهمت قدر ما وسعني الجهد وظللت أدعو لهذه المبادئ من قبل 25 يناير ومن بعدها دون تغيير ودون تبديل وسأظل وفيا لها وفاء لهذا الوطن الذي أؤمن بان أمنه واستقراره وتقدمه لا يتحقق إلا من خلال التوافق الوطني والسلام الاجتماعي الذي يتحقق من خلال إقامة الدولة المدنية وعدم الزج بالدين في غياهب السياسة واستلهام مبادئه وقيمه العليا في كل مناحي الحياة. إلا أن الجماعات التي تتخذ من الدين ستارا والتي نجحت في استقطاب العامة نحو تفسيراتها المشوهة للدين حتي وصلت للحكم لمدة عام يعد من أسوأ الأعوام التي مرت علي مصر حيث أدت سياسات الاستحواذ والإقصاء من جانب والشحن الإعلامي من جانب أخر إلي حالة من الانقسام والاستقطاب في صفوف الشعب.

لذلك كان المأمول أن تفضي انتفاضة الشعب الكبرى في 30 يونيو إلي وضع حد لهذه الأوضاع ووضع البلاد علي المسار الطبيعي نحو تحقيق مبادئ الثورة ، وهذا ما دعاني لقبول دعوة القوي الوطنية للمشاركة في الحكم ، إلا أن الأمور سارت في إتجاه مخالف فقد وصلنا إلي حالة من الاستقطاب أشد قسوة وحالة من الانقسام أكثر خطورة، وأصبح النسيج المجتمعي مهدد بالتمزق لأن العنف لا يولد إلا العنف.

وكما تعلمون فقد كنت أري أن هناك بدائل سلمية لفض هذا الاشتباك المجتمعي وكانت هناك حلول مطروحة ومقبولة لبدايات تقودنا إلي التوافق الوطني، ولكن الأمور سارت إلي ما سارت إليه. ومن واقع التجارب المماثلة فإن المصالحة ستأتي في النهاية ولكن بعد تكبدنا ثمنا غاليا كان من الممكن - في رأيي - تجنبه.

لقد أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسئولية قرارات لا أتفق معها وأخشي عواقبها ولا أستطيع تحمل مسئولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها.. وللأسف فإن المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلي الله.

وقي الله أرض الكنانة وشعبها العظيم وجيشها الباسل."

ليست هناك تعليقات:

yahoo search

Custom Search