المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Subscribe Now: standard

Translate

click

الخميس، 29 يناير، 2015

وقفة نسائية باسم شيماء الصباغ للرد على رصاص الداخلية

 الخميس 29 يناير 2015 الساعة 2 ظهرا بشارع طلعت حرب أمام مقهى ريش.. كانت الوقفة النسائية للرد على رصاص الداخلية التى اخترقت الجسد الشريف لشهيدة الورد شيماء الصباغ
إن الرصاصة التي اخترقت صدر الشهيدة "شيماء الصبـَّاغ" عصر يوم السبت 24 يناير 2015، وأودت بحياتها أُطلـِقت على ضمائر كلِّ من شاهد هذه الصورة ولم يحرك ساكنا. إنها جريمة كاملة في وضح النهار، تسقط الضحية ويقف القاتل خلفها، ثم ينتظر الناس نتيجة التحقيقات التي تبحث عن قاتل شيماء وقاتل غيرها، ولم يحالفهم الحظ في تصوير لحظات قتلهم كما حدث مع شيماء الصباغ.
نحن نعرف القتلة، وأبلغنا عنهم في التحقيقات الرسمية، وصورناهم أينما وجِدوا، وأثبت جميع شهود العيان إن قوات الأمن هي التي أطلقت الرصاص على الشهيدة، لكنهم الآن أحرار؛ بفضل سياسة القتل المتَّبعة في مصر منذ الأيام الأولى للثورة والتي لم تتوقف.
يجلس الآن سفاحو الداخلية بقيادة "محمد إبراهيم" قائد عمليات القتل المروع في شوارع مصر، ويتحدث عن العدالة بكلِّ فخر.
نحن السيدات والفتيات اللاتي شهدنَ ما حدث ولن نقوى على مجرد الصمت عمَّا جري، و ها هى وقفتنا النسائية اليوم الخميس 29 يناير 2015 الثانية ظهرا في ذات المكان الذي قُتـِلت فيه شيماء بجوار وردتها (في الرصيف المقابل لمقهى ريش بشارع طلعت حرب)، لنعلنُ إن رصاصة الداخلية التي اخترقت صدر شيماء هنا لن ترهبنا أو تمنعنا من أن نقف في نفس المكان.
- هذه الدعوة انطلقت من مجموعة سيدات لا ينتمين لأية حركات أو أحزاب، ويشاركن على مسئوليتهن الشخصية.ـ




















































مؤتمر التحالف الشعبي | مدحت الزاهد القيادي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في المؤتمر الصحفي للحزب بخصوص إستشهاد الرفيقة شيماء الصباغ أمس:
تم قتل شيماء بدم بارد من قبل الطرف الوحيد الموجود أمامنا وقت الوقفة التي كانت ترفع شعارات الثورة المصرية وقد كان هذا الطرف هو الأمن؛ فلم يكن هناك طرفين أو ثلاثة أطراف أو أربعة أطراف غيرنا؛ لم يكن هناك غير طرف واحد هو الأمن










حدث خطأ في هذه الأداة

yahoo search

Custom Search